ميناء الملك عبدالله راعٍ مشارك لمؤتمر ومعرض TOC الشرق الأوسط
21/12/2016

دبي، ديسمبر 2016

اختتم ميناء الملك عبدالله مشاركته في مؤتمر ومعرض TOC الشرق الأوسط كراعٍ مشارك لهذا الحدث الرائد بالمنطقة والعالم في قطاع الشحن البحري والموانئ وتشغيل المحطات، والذي أقيم بحضور ممثلين عن إدارات الموانئ والمحطات بالمنطقة، إلى جانب ممثلين عن صناعة النقل البحري من كافة أنحاء العالم، وذلك بفندق لو ميريديان في دبي يومي 6 و7 ديسمبر 2016.

وتميزت مشاركة ميناء الملك عبدالله في هذا الحدث بجناح خاص لتعريف زوار المعرض بآخر المستجدات بالميناء ومراحل التطور التي بلغها، علاوة على مختلف الخدمات التي يقدمها والتقنيات المستخدمة، حيث شهد الجناح تفاعلاً بارزاً من قبل الزوار الذين أبدوا اهتماماً كبيراً بمنظومة عمل الميناء المبتكرة.

وفي تعليق له، قال المهندس عبدالله حميدالدين، العضو المنتدب لشركة تطوير الموانئ: “من المؤكد أن معرض ومؤتمر TOC الشرق الأوسط هو أحد أهم الفعاليات السنوية التي نحرص على المشاركة بها، حيث يتيح لنا فرصة التعاون وتبادل المعرفة والخبرات مع الموانئ الأخرى وكافة العاملين في مجال النقل البحري، وذلك بهدف تعزيز مكانة المملكة على خارطة صناعة النقل البحري العالمية كلاعب رئيسي في مجال تقديم الحلول اللوجستية وحلول الشحن،” مضيفاً أن لهذه الفعاليات “أهمية بارزة ليس فقط لنمونا وتطورنا كميناء، وإنما لصناعة الشحن البحري العالمية كذلك.”

وعزز ميناء الملك عبدالله حضوره المميز في المؤتمر والمعرض بمشاركة نيفيل بيسيت، مدير عام شركة تطوير الموانئ، الجهة المالكة والمطورة لميناء الملك عبدالله، في حلقة نقاش بعنوان “أحدث التطورات في قطاع الموانئ والمحطات بالمنطقة”، والتي أقيمت ضمن فعاليات مؤتمر “سلسلة إمداد الحاويات”.

وقدم بيسيت في عرضه نظرة عامة عن ميناء الملك عبدالله كأحدث المشاريع العملاقة في مجال البنية التحتية في الشرق الأوسط، بالإضافة للقيمة النوعية التي سيوفرها الميناء لصناعة الشحن البحري في المنطقة والعالم، مشيراً إلى استراتيجية المشاريع التكاملية بين القطاعين العام والخاص في المملكة العربية السعودية، والمزايا التنافسية التي ستجنيها المملكة من تحولها إلى مركز جديد للخدمات اللوجستية في المنطقة.

وأوضح بيسيت أن الارتفاع في إجمالي الطاقة الإنتاجية السنوية، والتي بلغت 1.27 مليون حاوية قياسية في العام 2015، يتوقع أن يستمر ليتجاوز هذا الرقم بنهاية العام الحالي، الأمر الذي يعد إنجازاً مهماً نظراً للتراجع الذي تشهده الحركة التجارية في العالم بشكل عام، مشيراً في نهاية عرضه إلى أن “العمل جاري على قدم وساق لإنهاء المرحلة الأولى لمحطات البضائع السائبة بطاقة استيعابية سنوية قدرتها 3 ملايين طن ومحطات الدحرجة بطاقة استيعابية سنوية تصل إلى 300 ألف سيارة لكي تكون جاهزة مع بداية عام 2017.”

ويعتبر ميناء الملك عبدالله، الذي تعود ملكيته لشركة تطوير الموانئ، أول ميناء في المنطقة يمتلكه ويطوره ويديره القطاع الخاص بالكامل. ويمتاز الميناء بموقعه الجغرافي الاستراتيجي، وخدماته المتكاملة باستخدامه أحدث التقنيات المتطورة والاستعانة بخبراء محليين وعالميين. وقد تم إدراج الميناء ضمن أكبر خطوط الشحن البحري العالمية، حيث تسير خطة أعمال تطويره بخطى ثابتة ورؤية واضحة ليصبح أحد الموانئ الكبرى الرائدة في العالم.

(انتهى)

نبذة عن ميناء الملك عبدالله

ميناء الملك عبدالله هو أول ميناء يمتلكه ويطوره ويديره القطاع الخاص في المملكة، ويتميز بموقعه الاستراتيجي على ساحل البحر الأحمر، أحد أهم مسارات التجارة البحرية العالمية، وبقربه من عدد من المدن الرئيسية واتصاله المباشر بشبكة مواصلات متنوعة ومترامية.

يشغل ميناء الملك عبدالله مساحة 16 كيلومتر مربع وهو يقع بجوار الوادي الصناعي ومنطقة إعادة التصدير بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية، ومن المرتقب أن يساهم بشكل بالغ الأهمية في تعزيز الدور الإقليمي والدولي للمملكة في مجال التجارة والخدمات اللوجستية والشحن. سيتمكن الميناء عند اكتماله من مناولة 20 مليون حاوية قياسية، إلى جانب 1.5 مليون سيارة وكذلك 15 مليون طن من البضائع السائبة في كل عام.

يتميز الميناء بتجهيزاته ومرافقه المتطورة، وأرصفته الأعمق في العالم عند 18 متراً، بالإضافة إلى أرصفة الدحرجة، ونظام إدارة الميناء الالكتروني المتكامل، ما يجعله قادراً على استقبال سفن الشحن العملاقة الحديثة بفئاتها المختلفة، وتلبية الطلب المتنامي على خدمات الشحن في المملكة والمنطقة.

يعد ميناء الملك عبدالله مثالاً فريداً على الدور الهام المنتظر من القطاع الخاص للإسهام في تحقيق رؤية المملكة 2030، وهو في طريقه ليجسد طموح القائمين عليه بأن يصبح أحد أفضل الموانئ في العالم.

العودة إلى الأخبار »