ميناء الملك عبدالله يستقبل أولى شحنات البضائع السائبة السائلة
01/10/2017

مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، سبتمبر 2017

أعلن ميناء الملك عبدالله عن استقبال أولى شحنات البضائع السائبة السائلة من الحليب الطازج المبستر لصالح شركة المراعي، أكبر شركة لمنتجات الألبان في المنطقة. وتعتبر شحنة الحليب القادمة من ميناء موردايك الهولندي وتبلغ زنتها 265 طن، الأولى من نوعها التي ترسو في الموانئ السعودية، بحسب الشركة الناقلة، وذلك في نقلة نوعية جديدة لمحطات ميناء الملك عبدالله وللواردات السعودية بشكل عام.

وفي هذا الصدد، أعرب سعادة المهندس عبدالله بن محمد حميدالدين، العضو المنتدب لشركة تطوير الموانئ، الجهة المالكة والمطورة لميناء الملك عبدالله، عن سعادته بهذه الخطوة التي تعتبر من أهم الخطوات العملية لتفعيل و توسيع الشراكة بين الميناء وشركة المراعي التي وقعت عقد تفريغ و تحميل و معالجة بضائعها السائبة، معرباً عن سعادته باختيار المراعي لميناء الملك عبدالله، خاصة وأنها أحد أبرز المستثمرين في الوادي الصناعي بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية.

وصرح حميدالدين: “ميناء الملك عبدالله مستمر في تحقيق المنجزات التي تنسجم بشكل كامل مع رؤية المملكة 2030 في تفعيل دور القطاع الخاص من أجل اقتصاد أكثر تنوعاً وأقل اعتماداً على النفط، مما يعزز تنافسية المملكة ويرتقي بها لمصاف الدول المتقدمة في العالم في المجالات التجارية واللوجستية وفي صناعة النقل البحري.”

ويأتي استقبال شحنة الحليب الجديدة بعد نجاح الميناء في وقت سابق في استقبال آليات عملاقة يفوق وزن كل منها 20 طناً لمحطة الطاقة الكهربائية المستقلة “رابغ 2″، من خلال الشراكة الاستراتيجية التي أبرمها الميناء مع شركة سامسونج.

ويعتبر ميناء الملك عبدالله أول ميناء في المملكة يمتلكه ويطوره ويديره القطاع الخاص بالكامل. ويمتاز الميناء بموقعه الجغرافي الاستراتيجي، وخدماته المتكاملة لاستخدامه أحدث التقنيات المتطورة والاستعانة بخبراء محليين وعالميين لتقديم أفضل الخدمات. وقد تم إدراج الميناء ضمن أكبر خطوط الشحن البحري العالمية، وتسير خطة أعمال تطوير الميناء بخطى ثابتة ورؤية واضحة ليصبح أحد الموانئ الكبرى الرائدة في العالم.

###

نبذة عن ميناء الملك عبدالله

ميناء الملك عبدالله هو أول ميناء يمتلكه ويطوره ويديره القطاع الخاص في المملكة والمنطقة، ويتميز بموقعه الاستراتيجي على ساحل البحر الأحمر، أحد أهم مسارات التجارة البحرية العالمية، وبقربه من عدد من المدن الرئيسية واتصاله المباشر بشبكة مواصلات متنوعة ومترامية.

يشغل ميناء الملك عبدالله مساحة 15 كيلومتر مربع وهو يقع بجوار الوادي الصناعي ومنطقة إعادة التصدير بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية، ومن المرتقب أن يساهم بشكل بالغ الأهمية في تعزيز الدور الإقليمي والدولي للمملكة في مجال التجارة والخدمات اللوجستية والشحن. سيتمكن الميناء عند اكتماله من مناولة 20 مليون حاوية قياسية، إلى جانب 1.5 مليون سيارة وكذلك 15 مليون طن من البضائع السائبة في كل عام.

يتميز الميناء بتجهيزاته ومرافقه المتطورة، وأرصفته الأعمق في العالم عند 18 متراً، بالإضافة إلى أرصفة الدحرجة، ونظام إدارة الميناء الالكتروني المتكامل، ما يجعله قادراً على استقبال سفن الشحن العملاقة الحديثة بفئاتها المختلفة، وتلبية الطلب المتنامي على خدمات الشحن في المملكة والمنطقة.

يعد ميناء الملك عبدالله مثالاً فريداً على الدور الهام المنتظر من القطاع الخاص للإسهام في تحقيق رؤية المملكة 2030، وهو في طريقه ليجسد طموح القائمين عليه بأن يصبح أحد أفضل الموانئ في العالم.

العودة إلى الأخبار »