ميناء الملك عبدالله يستقبل سفير المملكة المتحدة ويبحث سبل التعاون مع الشركات البريطانية
11/03/2018

مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، مارس 2018: استقبل الرئيس التنفيذي لميناء الملك عبدالله، الأستاذ ريان قطب، سعادة سفير المملكة المتحدة السيد سايمون كوليس، يرافقه القنصل العام البريطاني بجدة السيد باري بيتش وفريق الملحقية التجارية بالسفارة. وكان في استقبالهم إلى جانب قطب ممثلين عن الوادي الصناعي وهيئة المدن الاقتصادية. وتم خلال اللقاء بحث آفاق وفرص التعاون بين ميناء الملك عبدالله والشركات البريطانية، كما تعرف الوفد على آخر المستجدات والإنجازات التي تحققت في الميناء.

وعبر سعادة السفير كوليس عن إعجابه بالإنجازات التي يحققها ميناء الملك عبدالله وكذلك مدينة الملك عبد الله الاقتصادية كنموذج يحتذى للنمو السريع والتطور القائم على أسس راسخة، مؤكداً على أن المملكة العربية السعودية تمثل شريكاً تجارياً رئيسياً للمملكة المتحدة في منطقة الشرق الأوسط.

ومن جانبه، أكد قطب على العلاقات التاريخية التي تربط بين المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة على كافة المستويات، وأوضح أن “تقديم خدمات لوجستية متكاملة في ميناء الملك عبدالله يسهم في تعزيز تنافسية المملكة لكي تصبح منصة لوجستية رائدة في العالم، ومن المؤكد أن إقامة شراكات مثمرة مع رجال الأعمال والشركات في المملكة المتحدة، وبخاصة تلك العاملة في قطاع الشحن البحري والخدمات اللوجستية، سيمكن الميناء من تحقيق تلك الأهداف والقيام بدوره المأمول في دعم التنوع الاقتصادي.”

وأشار قطب إلى أن “الميناء يستفيد من موقعه على ساحل البحر الأحمر، ليتحول إلى مركز تجاري محوري عبر خط الشحن الرئيسي بين الشرق والغرب، والذي يربط بين ثلاث قارات ويعتبر من أكثر الممرات البحرية ازدحاماً، وذلك عبر تحفيز المصدرين والمستوردين من خلال تقديم الخدمات بكفاءة عالية، ومنها على سبيل المثال مبادرة التخليص الجمركي خلال 24 ساعة، ليتمكن الميناء من القيام بدور بارز في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.” وختم قطب تصريحه بالتأكيد على أن “التعاون مع الشركات ورجال الأعمال في المملكة المتحدة سيسهم في تعزيز العلاقات بين البلدين، وذلك مواكبةً لزيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظه الله، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، إلى المملكة المتحدة.”

وقام الوفد بجولة ميدانية في الميناء، وناقش خلال الزيارة فرص الشراكة والتعاون بين الشركات السعودية والبريطانية في مجالات التعليم والصناعات الدوائية والروبوتات، إلى جانب المجالات الأخرى، ومن بينها مناطق إعادة التصدير والخدمات اللوجستية، والتي يتوقع أن تلعب دوراً بالغ الأهمية في المستقبل القريب.

وخلال الزيارة، استمع سعادة السفير إلى شرح من مسؤولي الوادي الصناعي عن آخر التطورات والخطط، وبشكل خاص في قطاع الصناعات الدوائية والخدمات اللوجستية، بينما استعرض مسؤولو هيئة المدن الاقتصادية توجهات الهيئة فيما يتعلق بتسهيل الإجراءات أمام المستثمرين الأجانب.

وكان ميناء الملك عبدالله قد أعلن الشهر الفائت عن ارتفاع طاقته الإنتاجية السنوية بنسبة 21% مقارنة بالعام 2016، ليصبح بذلك ثاني أكبر ميناء في المملكة من حيث مناولة الحاويات، وذلك بعد أربع سنوات فقط على بدء عملياته التشغيلية.

ويعتبر ميناء الملك عبدالله، الذي تعود ملكيته لشركة تطوير الموانئ، أول ميناء في المنطقة يمتلكه ويطوره ويديره القطاع الخاص بالكامل. وسبق أن تم تصنيفه كأسرع موانئ الحاويات نمواً وضمن قائمة أكبر 100 ميناء في العالم بعد أقل من أربع سنوات على بدء عملياته التشغيلية. وتعمل بالميناء ثمانية من أكبر الخطوط الملاحية التي تقدم خدماتها المتكاملة للمصدرين والموردين، وتسير خطة أعمال تطوير الميناء بخطى ثابتة ورؤية واضحة ليصبح أحد الموانئ الرائدة في العالم، مستفيداً من مرافقه المتطورة وقربه من منطقة التجميع وإعادة التصدير ومركز الخدمات اللوجستية، ليقدم للعملاء الدعم اللوجستي ويمكنهم من تحقيق النمو المنشود.

العودة إلى الأخبار »